أسباب الدراسة في مصر 

يتركز سكان جمهورية مصر في منطقة النيل ووادي الدلتا، كما تحتل مصر المرتبة الخامسة عشر بين دول العالم من حيث كبر حجم الكثافة السكانية حيث وصل عدد المصريين في داخلها وخارجها إلى 92 مليون نسمة، وتتمتع مصر بتاريخ طويل يمتلئ بالطلبة الذين تخرجوا من مؤسساتها ويحملون درجات أكاديمية مختلفة كالبكالوريوس والماجستير والدكتوراه، ويوجد حاليًّا في مصر آلاف الطلبة من أكثر من مئة دولة من آسيا وأوروبا وغيرها. ويساهم هذا التنوع في الحصول على ترحيب مجتمعي كبير بهؤلاء الطلبة مما يجعلهم يشعرون بالراحة لوجودهم في هذه البلد.

كما تحتوي مصر على مجموعة من الجامعات العريقة والكبيرة التي تسعى إلى تطوير أساليب التعليم بما يحقق العديد من الفوائد للطلبة المنضمين إليها. و توفر الدراسة في

مصر الفرصة للطلاب الدوليينلاستكشاف ثقافة فريدة من نوعها خلال فترة الدراسة فيها. وهناك العديد من العوامل التي تدفع الطلبة لاختيار الدراسة في مصر 

:تكاليف المعيشة

يعتبر انخفاض تكاليف المعيشة وأيضاً الدراسة في مصر هو العامل الأهم الذي يدفع الطلاب الدوليين لاختيار هذا البلد للدراسة. وتتميز القاهرة بحصولها على تقييم مرتفع كأفضل المدن المناسبة للطلبة من حيث إمكانية تحمل نفقات السكن والمواصلات والطعام والدراسة فيها، وتشابهها في ذلك مدينة مكسيكو.

النظام التعليمي

تكاليف المعيشية ليست هي العامل الوحيد حيث تظهر خمس جامعات مصرية في التصنيف العالمي لأفضل الجامعات، كما تقدم الجامعات المصرية الكثير من برامج الدراسة للطلبة الدوليين. بالإضافة إلى توفر الكثير من برامج المنح الدراسية التي تقدم الفرصة للطلاب الدوليين للحصول على التمويل من أجل إكمال دراستهم في جامعات مصر.

تضم مصر 20 جامعة حكومية وأكثر من 23 مؤسسة تعليمية خاصة، جميعها تقدم الفرصة للطلاب للحصول على الدرجات الجامعية.

الثقافة

تشكل مصر موضع الوصل بين شمال شرق أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط وسواحل البحر المتوسط، ونقطة اندماج الثقافات العربية والأفريقية والشرق أوسطية، مما يشكل فرصة مميزة في التعرف على ثقافة المنطقة.

وهي موطن أشهر المواقع التاريخية في العالم كالأهرامات ومعبد الكرنك ووادي الملوك. لذا فهي تشكل نقطة جذب للسياح من من كل أنحاء العالم، وقد وصل عدد السياح الذين زاروا مصر سنة 2010 إلى 11.5 مليون سائح.

إذا كانت الدراسة في مصر تستهويك فيمكنك بمساعدة دليل الدراسة في مصر أن تضعها في صندوق احتمالاتك المستقبليّة، ربما هي وجهتك المنشودة في الحياة.